معرض المنتوج الجزائري بالدوحة: شراكات واعدة بين قطر والجزائر
اختتم معرض المنتوج الجزائري بالدوحة فعالياته بمشاركة 150 شركة وحضور 25 ألف زائر؛ تعاون اقتصادي واستثماري واعد يجسّد عمق العلاقات بين قطر والجزائر.

اختتم معرض "المنتوج الجزائري" فعالياته اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، المعرض وبرعاية وزارة التجارة وترقية الصادرات الجزائرية وتنظيم من شركة تصدير – فرع مجمع سافكس، جمع أكثر من 150 شركة جزائرية من قطاعات متنوعة، تشمل الصناعات الغذائية، الحرف اليدوية، الصناعات المنزلية والكهرومنزلية، والمؤسسات الناشئة، بهدف الترويج للمنتجات الجزائرية الأصيلة وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين قطر والجزائر.
شهد المعرض إقبالًا واسعًا من الزوار، بلغ عددهم ما بين 15,000 و25,000 شخص، حيث أتيحت الفرصة لأصحاب المشاريع الجزائريين لعرض منتجاتهم وتقديمها للمستهلك القطري، مما أسهم في تحقيق تبادل تجاري وتعاون اقتصادي بين الشركات القطرية والجزائرية.
تعزيز التعاون الاقتصادي القطري الجزائري

أفتتح الحفل بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، إلى جانب السيد الطيب زيتوني وزير التجارة الجزائري، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وكبار رجال الأعمال في البلدين. هذا وكشف زيتوني أن عدد الشركات الكبرى التي تنشط في الأسواق الجزائرية بلغ 11 شركة، آخرها بلدنا للألبان التي التحقت بالسوق الجزائري عبر مصنع ضخم من شأنه تحقيق الطفرة المطلوبة في انتاج الحليب في الجزائر، لافتا إلى أن مشروع بلدنا سيسهم في توفير الجزائر لـ 1.5 مليار دولار أمريكي بالنسبة للمواد الأولية في انتاج الحليب، وهو ما يدل فعلا على النتائج الإيجابية التي من الممكن بلوغها بالنسبة لكلا البلدين في حال الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أعلى، وهو ما ينتظر تجسيده أيضا في المشروع القطري الجزائري بغار جبيلات، والذي سيشكل صفحة جديدة للشراكة الثنائية بين الدوحة والجزائر، التي ترى في قطر الخيار الاستراتيجي الأول في الشرق الأوسط والخليج وقارة آسيا.
منصة اقتصادية لتعزيز العلاقات
من جانبه شدد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين على الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها الأسواق الجزائرية بالنسبة لأصحاب المال القطريين الذين يبحثون دائما عن اقتناص الفرص التي تطرحها الأسواق الجزائرية في مختلف القطاعات، واصفا معرض المنتجات الجزائرية، والمنتدى الاقتصادي القطري الجزائري الذي انطلق اليوم بالمنصة المهمة والفعالة لتعزيز العلاقات الاقتصادية القطرية الجزائرية في الجانبين التجاري والاستثماري.
وبين سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني كلامه بالقول إن هذا الملتقى سيلعب دورا رئيسيا في زيادة حجم الصادرات الجزائرية باتجاه الدوحة من خلال اسهاماته في التعريف بجودة السلع القادمة من الجزائر، بالإضافة إلى عمله على تأسيس شراكات جديدة بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من الجزائر، سواء كان ذلك عبر مشاريع ثنائية تجسد في الدوحة، أو أخرى تقام في الجزائر التي تشكل أرضا خصبة للاستثمارات في مجموعة كبيرة من المجالات.
توجه نحو شراكات جديدة

بدوره صرح السيد كمال مولى رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري بأن معرض المنتجات الجزائرية في قطر، جاء ليؤكد على تطور العلاقات ما بين البلدين وسعي كلا الجانبين إلى تحقيق المزيد من الشراكات وتوسعة نطاق المشاريع الثنائية في الفترة المقبلة لتشمل كل القطاعات، مشددا على جاهزية الشركات القطرية لتجسيد هذه الأهداف في الفترة المقبلة، وهو ما دفعها للمشاركة بشكل كبير في هذا المعرض، الذي يضم أكثر من 150 شركة متوسطة تنشط في شتى المجالات.
وأضاف مولى أن الهدف من هذا التواجد الكبير في الدوحة من طرف الشركات الجزائرية هو الرفع من حجم الصادرات الجزائرية نحو الدوحة، مبينا الجودة اللامتناهية التي تتمتع بها البضائع الجزائرية، وأسعارها المميزة، ما يجعلها قادرة على المنافسة في أي من الأسواق، إلى جانب مناقشة سبل التأسيس لمشاريع قطرية جزائرية جديدة في الدوحة أو في الجزائر، وذلك في إطار التماشي مع رؤى وخطط البلدين المتعلقة بتنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني.
اقرا المزيد: التحديات التي تواجه الأمهات مع اقتراب العودة إلى المدرسة وكيفية التغلب عليها
الأسئلة الشائعة
ما هو معرض المنتوج الجزائري بالدوحة؟
هو معرض اقتصادي اختتم فعالياته في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، برعاية وزارة التجارة وترقية الصادرات الجزائرية وتنظيم شركة تصدير فرع مجمع سافكس. جمع المعرض أكثر من 150 شركة جزائرية من قطاعات متنوعة تشمل الصناعات الغذائية، الحرف اليدوية، الصناعات المنزلية والكهرومنزلية، والمؤسسات الناشئة، بهدف الترويج للمنتجات الجزائرية الأصيلة وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين قطر والجزائر.
كم عدد الشركات والزوار الذين شاركوا في المعرض؟
ضم معرض المنتوج الجزائري بالدوحة أكثر من 150 شركة جزائرية متوسطة الحجم تنشط في شتى المجالات، بما في ذلك الصناعات الغذائية والحرف اليدوية والصناعات المنزلية والكهرومنزلية والمؤسسات الناشئة. كما شهد المعرض إقبالاً واسعاً من الزوار بلغ عددهم ما بين 15,000 و25,000 شخص، أتيحت خلاله الفرصة لأصحاب المشاريع الجزائريين لعرض منتجاتهم للمستهلك القطري وتحقيق تبادل تجاري وتعاون اقتصادي.
من أبرز الشخصيات التي افتتحت المعرض؟
افتُتح الحفل بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، إلى جانب السيد الطيب زيتوني وزير التجارة الجزائري، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وكبار رجال الأعمال في البلدين. حضور هذه الشخصيات يعكس الأهمية الاستراتيجية للمعرض ودوره في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين قطر والجزائر.
ما أبرز الشراكات الاقتصادية المُعلنة؟
كشف الوزير الطيب زيتوني أن عدد الشركات الكبرى الناشطة في الأسواق الجزائرية بلغ 11 شركة، آخرها بلدنا للألبان التي التحقت عبر مصنع ضخم سيُسهم في تحقيق طفرة بإنتاج الحليب وتوفير 1.5 مليار دولار في المواد الأولية. كما تمت الإشارة إلى المشروع القطري الجزائري بغار جبيلات الذي سيشكّل صفحة جديدة للشراكة الثنائية، مؤكداً أن قطر هي الخيار الاستراتيجي الأول للجزائر في الشرق الأوسط والخليج.
ما الدور الذي تلعبه رابطة رجال الأعمال القطريين؟
أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين على الجاذبية الكبيرة للأسواق الجزائرية لأصحاب المال القطريين الباحثين عن اقتناص الفرص. واعتبر معرض المنتجات الجزائرية والمنتدى الاقتصادي القطري الجزائري منصة مهمة وفعّالة لتعزيز العلاقات في الجانبين التجاري والاستثماري. وأشار إلى أن هذا الملتقى سيلعب دوراً رئيسياً في زيادة الصادرات الجزائرية إلى الدوحة وتأسيس شراكات جديدة بين رجال الأعمال.
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!




